اليوم الأول
الهدف :
التعريف بالذكاء
العاطفي
________________________
ماهو
الذكاء العاطفي ؟
الذكاء
العاطفى عامل مؤثر فى علاقات الانسان المختلفة سواء كانت علاقته بنفسه أو علاقاته
بغيره ، كعلاقات الصداقة أو علاقات العمل أو غيرها .
فعندما
نتعلم مهارات الذكاء العاطفى سنكون أكثر قدرة على قراءة الآخرين والتعامل
و التعاطف و تفهم و تقبل مختلف الشخصيات بجميلها و قبيحها ....فلكل انسان مميزاته
و عيوبه ومع استمرار التدريب سنكون أكثر قدرة ليس على التعاطف والتعامل مع الاخرين
فحسب بل على التأثير فيهم وتغييرهم نحو الأفضل ...
يعتبر
مفهوم الذكاء العاطفي ليس بجديد حيث ذكرت العواطف والتعامل بذكاء عاطفي في القران الكريم
في قولة تعالى ::[ ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ] سورة آل عمران ( 159
) وقال تعالى :[ ولا تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذى بينك
وبينه عدوة كأنة ولى حميم (34) وما يلقها إلا الذين صبروا وما يلقها إلا ذو حظ عظيم
] سورة فصلت (34-35 )
ويعتبر
خاتم الانبياء سيدنا محمد صلى الله علية وسلم نموذج يحتذى به للذكاء العاطفي والسيرة
النبوية زاخرة بالأحداث التاريخية التي توضح ذكاء الرسول الكريم عاطفياً مع مختلف الشخصيات
والأعمار .
و قد
أوضحت العديد من الدراسات أن نجاح الإنسان وسعادته يتوقف على مهارات لا علاقة لها بالشهادات.
الكثير هم الذين حصلوا على تقديرات إمتياز في اختباراتهم الأكاديمية لكنهم لم ينجحوا
في الحياة الأسرية والمهنية والعكس صحيح. وهذا لا يعني عدم أهمية العلم، ولكن لمواجهة
الحياة يحتاج الناس إلى الفطنة وهى أعلى من الذكاء فنحن نمتلك نوعان مختلفان من
الذكاء عاطفي وعقلي أما كيف نتصرف في هذه الحياة فهذا أمر يقرره الطرفان وليس مجرد
معامل الذكاء وحده .
أهمية
الذكاء العاطفي
- الذكاء
العاطفى ينمى قدرة الانسان على السيطرة على إنفعالاته و مشاعره التى تقوده إلى التصرفات
الغير محسوبة ،أو كيف يطور انفعالاته الإيجابية و يسخرها فى سبيل نجاحة.
-
يلعب الذكاء العاطفي دوراً هاماً في تنمية علاقات ناجحة مع الآخرين على كافة المستويات فهو
يحدد توافق الطفل مع والديه وإخوته وأقرانه وبيئته بحيث ينمو سوياً ومنسجماً مع الحياة
، كما أنه يؤدي إلى تحسين ورفع كفاءة التحصيل الدراسي . .
كما
إن استخدام مبادئ الذكاء العاطفي يساعد الوالدين على إنشاء علاقات قوية مع أبنائهم
كما يساهم في تنمية الذكاء العاطفي عند الأبناء
-
والذكاء العاطفي وراء النجاح في العمل والحياة ، فالأكثر ذكاءاً وجدانياً
محبوبون ومثابرون ، ومتألقون وقادرون على التواصل والقيادة ومصرون على النجاح
.
- كما
ثبت أن هناك علاقة وثيقة بين الذكاء العاطفى و الصحة النفسية فالأذكياء عاطفيا أكثر
قدرة على التعامل مع ضغوط الحياة و مشكلاتها بشكل أكثر تفاؤلا و أكثر اصرار و
مثابرة و أقل تعرضا للتوتر و القلق و الاكتئاب .
-
هناك علاقة وطيدة بين الذكاء العاطفى و الصحية الجسمانية فالأذكياء عاطفيا أقل
عرضة لامراض الضغط و القلب و أمراض المناعة و سائر الامراض الجسدية التى تنتج عن التوتر
و القلق و الضغوط النفسية .
و هنا
ياتى السؤال :هل الذكاء العاطفي موروث أم مكتسب؟
تظهر
أهمية الذكاء العاطفي بانة ذكاء مكتسب ، نستطيع تنميتة بالتدريب والممارسة .
تعريف
الذكاء العاطفي
الذكاء
العاطفى بمعناه البسيط هو الاستخدام الذكي للعواطف. فالشخص يستطيع أن يجعل عواطفه
تعمل من أجله أو لصالحه باستخدامها في ترشيد سلوكه وتفكيره بطرق ووسائل تزيد من فرص
نجاحه إن كان في البيت أو في المدرسة أو في العمل و فى سائر حياته بصورة عامة
فالتعامل
مع المشاعر بذكاء هو لب الذكاء العاطفى ...أو هو التوسط و الاعتدال فى إستخدام المشاعر
و الذكاء
العاطفى ايضا هو ذلك المزيج الرائع بين العاطفة و العقل ....فالعقل يتحكم فى
العواطف و العاطفة تساعد العقل فى الوصول الى القرارات و الى حل المشكلات
- وهو
كعلم جديد عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية والوجدانية التي
تمكن الشخص من تفهم مشاعره و تفهم مشاعر الآخرين والتعامل معها بشكل ايجابى .
- أو هو قدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع نفسه(مشاعره و عواطفه ) ومع الآخرين
بحيث يحقق أكبر قدر من السعادة لنفسه ولمن حوله .
مهارات الذكاء العاطفي
لنتمتع
بذكاء عاطفي مرتفع نحتاج مهارات عدة أهمها :
اولا
: الوعي والادراك الذاتي :
هو القدرة
على فهم النفس و رصد الذات ، يقول دانييل جولمان عن الإدراك الذاتي :
"
إنه القدرة على معرفة المشاعر والأحاسيس فور حصولها فهو حجر الأساس للتفكير العاطفي
"
و يقول
ستيفن مؤلف كتاب العادات السبع لأكثر الناس فعالية :
"
إدراك الذات هي قدرتنا على أن نخرج من ذواتنا لكي نرى ونفحص أسلوبنا في التفكير ودوافعنا
, وخبراتنا , ومبادئنا وأفعالنا وميولنا وعاداتنا ."
ثانيا
: التحكم العاطفي :
و يعتمد
التحكم العاطفى على ثلاثة مهارات رئيسية :
1-
التعامل الإيجابى مع المشاعر وهو القدرة على التحكم فى المشاعر السلبية و تهدئة النفس
فى المواقف المختلفة ..اى كيف تتحكم فى مشاعرك الآن
2-
القدرة على التخلص نهائيا من نتائج الفشل في خبرة أو تجربة ما.فان أفكار الماضى
غالبا ما تسبب مشاعر سلبية و تقلبات مزاجية ...اى تتحكم فى المشاعر السلبية الآتية
من الماضى
3- القدرة
على الحفاظ و على جلب حالة نفسية شعورية جيدة أطول فترة ممكنة ...اى القدرة على استحضار
مشاعر ايجابية و كل هذه المكونات يعكس احساسنا العام بالرضا و السعادة .
ثالثا
: المهارات الاجتماعية :
تقبل
الآخر كما هو :
1-
نحن فى حاجة اولاً إلى أن نتقبل الآخرين كما هم اى أن نقبلهم بخيرهم و
شرهم بحسنهم و قبحهم دون القاء الاتهامات و النقد المستمر و دون ان نفسر سلوكياتهم
على انها مشاعر سلبية متجه ضدنا .
2-
ابحث عن نقاط الاتفاق بينك و بين الآخرين .
3-
شجع الآخرين على الحديث و تعلم مهارة الانصات من المهارات الهامة التى تساعدك
على تفهم الآخرين هو ان تعود نفسك على الانصات اكثر من الكلام ...استمع اكثر مما تتكلم
.
4- الايجابية
في التعامل .
رابعاً
: المرونة :
المرونة
تكون بعدة مستويات بدايتها مع النفس بتقبل نقاط ضعفها وقوتها ، والمرونة مع الاخرين
والتسامح معهم ، والمرونة مع المواقف والظروف الجديدة الغير متوقعه التي يسميها البعض
ضغوط الحياة .
"
أن يغضب أى إنسان فهذا أمر سهل ..
ولكن
ان تغضب من الشخص المناسب ، وفى الوقت المناسب ، وللهدف المناسب ، وبالاسلوب المناسب
، فليس بالأمر السهل "
أرسطو
التقييم
:
اختبار قبلي عن طريق
المشاركة
في وسم # الذكاء العاطفي هو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق